Bukra News
No Result
View All Result
Bukra News
No Result
View All Result

ملف اللاجئين وتهديدات حقيقية ومخاوف من الإنفجار

2021/12/08
ملف اللاجئين وتهديدات حقيقية ومخاوف من الإنفجار

نشرت منصة ” EU Reporte” الأوروبية تقريرًا مفصلًا عن حركة الهجرة الغير شرعية عبر الحدود بين السودان والدول المجاورة، وأشارت الى الأعداد الكبيرة للمهاجرين في الترة الأخيرة، وبينت المخاطر المتوقعة جراء استمرار الهجرات سواء على السودان نفسه أو على الدول الاوروبية التي يسعى المهاجرين للوصول اليها.

يعتبر ملف اللاجئين والنازحين الذين غادروا المخيمات المخصصة لإقامتهم في السودان تهديد حقيقي في الوقت الحالي للسلطات الأوروبية والدولية التي تعمل على محاربة الهجرة الغير شرعية بكل الطرق الممكنة، وفي السودان بدأت أعداد المهاجرين الغير شرعيين القادمين من دول الجوار بالتزايد بشكل مخيف، حيث لا تستطيع المؤسسات الدولية المختصة تحديد الأعداد الحقيقية للمهاجرين المتواجدين في السودان، وتتضارب الأرقام بشكل كبير، ويعود ذلك لعدة عوامل، أهمها الوضع السياسي الغير مستقر في السودان منذ ثورة ديسمبر قبل عامين من الأن.

يعتبر السودان ملاذًا أكثر أمانًا لبعض المهاجرين من أكثر من دولة مجاورة، على الرغم من الأوضاع السيئة التي تعيشها البلاد، فالعائلات التي تعيش تحت التهديد المستمر من جماعات متمردة ومسلحة تفضل أن تجد أي مخرج يحفظ لها ولأبنائها الأمان المفقود، ولذلك يتسقر الأن ملايين المهاجرين والنازحين مؤقتًا في أقاليم السودان المختلفة، وينتظر الكثير منهم الفرصة للخروج الى أوروبا، حيث من الممكن أن يندمجوا في المجتمع ويأمنوا قوت يومهم وإيجاد فرص للعمل.

استمرار الأزمات وعدم الإستقرار في السودان سيعمل على تعجيل إنفجار هذا الملف، وستصبح هناك هجرات جماعية من السودان في اتجاه طرق الموت بحثًا عن حياة أفضل، وهذا ما لا يروق لدول الإتحاد الاوروبي التي تعمل على الحد من هذه الهجرات منذ سنوات طويلة، وتبحث على إستقرار بعض دول الشرق الأوسط لتقليل أعداد المهاجرين.

المعطيات الحالية غير مبشرة، فالمهاجرين في تزايد مستمر، والتهريب عبر الحدود لم يتأثر بالإجراءات الصارمة التي تفرضها القوات المسلحة في السودان لضبط هذه العملية، ولأن الأوضاع في الدول المجاورة التي يأتي منها المهاجرون في إنحدار مستمر، فالمؤشرات أيضًا لا تبشر بتحسن قريب بخصوص هذه القضية.

ShareTweetShareSend

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

METRICS

© 2021 Bukra News