عاد حمدوك قبل أيام قليلة لمنصب رئيسًا للوزراء، ولكن بصلاحيات محدودة جدًا، وبتأييد شعبي أقل من السابق، وأصبح يعلم جيدًا أنه لن يستمر طويلًا في منصب رئيس الوزراء في حال استمرت الظروف والمعطيات كما هي.
حمدوك يستطيع نوعًا ما إدارة بعض الأمور في البلاد والتحكم بالقرارات الرئيسية بطرق غير رسمية، فهو يمتلك العديد من المؤيدين ولديه قنوات إتصال وقدرة على صنع رأي عام والضغط لتحقيق نتائج، وبهذا فهو يتحول يومًا بعد يوم لصلاح قوش جديد، مع الإختلاف في الأهداف والطريقة.
الحكم على المرحلة الحالية وعلى المسؤولين فيها سيبقى للتاريخ وللشعب، فالمرحلة الحالية حساسة جدًا ويحتاج السودان لشخص يعمل فعلا من أجل السودان وشعبه.